عمليات تحول جنسي في سورية.. إلى أين؟؟؟ هي مادة منقولة عن موقع دي برس الهام وهي فعلا بتستحق الوقوف عندا والحوار والنقاش...المادة غنية وكافية .زشاركونا الرأي أكد نقيب أطباء سورية عدم وجود إحصاءات توضيحية لعدد الحالات التي تتحول جنسياً في البلاد، مرجعاً السبب في ذلك إلى أن المتحولين جنسياً يعملون جاهدين على إخفاء ما يقومون به إضافة إلى أن هذه الظواهر غير مقبولة ببلدنا ولا يجب التعاطي معها إضافة إلى التأني في الإقدام عليها بجميع الأحوال، وتساءلت صحيفة الثورة السورية إذا ما كانت عمليات التحول الجنسي تستحق أن يتم تسليط الضوء عليها وعلى من يعانون فيها مرارة العذاب نتيجة التردد والخوف من صدى ماسيفعلونه، أم إن التطور العلمي والانفتاح العام أدى لنقلها من الظلمة إلى النور، ونشرت الصحيفة تحقيقاً حول الأمر تعرضت فيه لعدد من المتحولين، ونقلت الثورة عن فاطمة.ن أنها وجهت اللوم على العادات والتقاليد التي منعت أهلها من تحويلها إلى امرأة قائلةً: عمري 23 سنة وعندي تشوه جنسي، فأنا مخلوق بهيئة ذكر وأسير وأعيش بجسم ذكر ولكنني هرمونياً أنثى لي رحم، الناس ينظرون إلي على أنني شاذ فعندما كنت في المرحلة الابتدائية بدأت تعبيرات زملائي لي على شكلي الذي يظهر عليه أن هناك شيئاً غير طبيعي وبدأ يتضح الفرق بيني وبين زملائي في المرحلة الإعدادية وتجلى في الثانوية حيث كان الغمز واللمز تجاهي بصورة لا يستطيع تحملها أي إنسان هذا ناهيك عن التعبيرات والمقالب التي كان يعملها بي زملاء الدراسة وكل هذا قليل أمام كل كلمة كان يتفوه بها أقرب الناس إلي وهو أخي الذي يصغرني بسنتين فعندما يحصل شجار بيننا وكان يعرف نقاط ضعفي كاملة أكثر بكثير من الناس الآخرين كانت كل كلمة ينعتني بها تحطمني وتشطر فؤادي، وبصراحة حتى والديّ في بعض الأحيان عندما يكون الموقف صعباً بيننا وهما بحالة عصبية شديدة لم أكن أنجو من بعض كلماتهما المؤلمة والجارحة.
وتضيف فاطمة: منذ سنتين ونصف أجريت العملية وتم تحويلي إلى امرأة وأخذت أتناول الأدوية اللازمة لظهور الصفات الثانوية.. وبالفعل بدأت شيئاً فشيئاً أتغير ولكنني بقيت أعاني آلاماً كبيرة إضافة إلى أن القناعة النفسية بما آلت إليه حالتي لا تزال غير مستوعبة تماماً ما حصل. وفي حقيقة الأمر بعد هذه التجربة الصعبة التي حصلت معي بعد عودتي إلى وضعي الطبيعي إنسانة حقيقية، لا أحد يعلم مدى الجحيم الذي كنت أعيشه من معاناة فأنا بأعماقي تتأجج مشاعر الأمومة كالبركان ويدفعني ذلك لأبيع الغالي والرخيص حتى أحظى بفرصة أن أكون أماً. أنا الآن أفكر بأنني بتلك العملية تخلصت من جسد تم احتجازي فيه لسنوات وتخلصت خلالها من لقب «شاذ».
وتابعت الصحيفة تفاصيل لقاء آخر مع شابين عمرهما (20، 22) عاماً حيث أكدا أنهما ولدا إناثاً وأكبر دليل قانوني هو الهوية الشخصية وقد عاشا حتى وصولهما سن البلوغ 18 عاماً دون أن يعلما شيئاً عن الأنوثة، لقد تقاسما همومهما بعد أن بدأ يكبران وباتا يشكوان لبعضهما ما يعانيانه من آلام جسدية ونفسية، في البداية كانا يسألان أهلهما عن بعض الأمور الشخصية ولما كانا يجدان أجوبة لا تتناسب مع الواقع الذي يعيشانه تقوقعا على ذاتهما ولم يعودا يتكلمان مع أحد شيئاً إلا لبعضهما البعض حتى وصلا لمرحلة لم يعد فيها السكوت مجدياً فذهبا سراً ذات يوم إلى طبيب مختص فلما فحصهما وجد أنهما لا يملكان رحماً ولا مبايض بالمقابل هناك خصيتان داخل البطن، وكان كيس الصفن مثل (شفرين كبيرين) قليلاً.
وذكر الشابان أنهما كانا يميلان للذكور ويكرهان الجلوس مع الإناث وحتى عندما يتصادف أنهما وسط مجموعة من صديقاتهما البنات كانا يقومان بأفعال تثير استهجان بقية البنات لدرجة أن بعضهن لم يكن يتورعن عن القول لهن إنهما يتصرفان كالشباب حيث كانت طريقة الجلوس لا تمت للبنت بصلة، أسلوب الكلام الرجولي، العادات الرجولية والميول التي يتجه إليها الرجل.
ونقلت الصحيفة عن الشابين أنهما قررا أخيراً تحدي كل شيء المحيط والأقارب، ويضيف الشابان أنهما أجريا العملية وتحولا إلى شابين بكل ما تعنيه الكلمة من معنى رغم المراحل الصعبة من المعاناة التي لاتزال مستمرة فهذا التحول الكبير ليس بالأمر السهل على الاطلاق لكنه أعاد لهما هويتهما الحقيقية.
ونقلت الصحيفة عن شخص لم تحدد اسمه القول: ولدت وسط عائلة فيها 6 بنات وأنا الصبي الوحيد ومع مرور الزمن بدأت أشعر أن هناك خطأ ما بشخصيتي ويجب إصلاح هذا الخطأ بأي شكل من الأشكال، وقف أهلي ضدي ولا يزالون حتى الآن غير موافقين على إجراء عملية تحويلي من شاب لفتاة، أشعر بكل أعماقي أني فتاة، أخذني أهلي إلى طبيبين مختصين جراح ونفسي فأكد الطبيب الجراح أنني كامل الرجولة ولا ينقصني شيء فوضعي طبيعي تماماً، أما الطبيب النفسي فقال إنني مريض ولدي مشكلات تراكمت عبر 21 عاماً (عمري الآن) نتيجة وجودي في بيئة أنثوية، ذلك جعلني أحب التواجد في أجواء يكن فيها وشيئاً فشيئاً شعرت بالانتماء إلى جنس البنات وبعد ذلك أنني يجب أن أكون بنتاً، وحتى الآن ما زلت أعيش في صراع الرغبة بأن أصحح الوضع، وبين ما أنا عليه إن عمليات تغيير الجنس هي علاج من مرض معين.
وانتقلت الصحيفة بعد ذلك إلى أروقة العيادات لتنقل كلام اختصاصي الجراحة البولية عادل حسن الذي أوضح أنه يتم تصحيح التشوه الخلقي الذي رافق المريض طوال عقود من الزمن فعندما تأتي امرأة لديها المورثات الذكورية طاغية عندها على المورثات الأنثوية فهي لن تشعر بأنوثتها لذلك لابد هنا من عملية تصحيح جنسي يقتضي تغيير الجنس الذي ولدت فيه شكلياً، ولذلك فكل شاب ذو مقومات أنثوية غالبة على المقومات الرجولية يجب تعديل الوضع وكذلك الحال بالنسبة للفتاة التي لديها مقومات ذكورة أكثر من الأنوثة وإلا بقي الشخص شاذاً مريضاً وهو وصف لا يطيق أحد تحمله، وأوضح الدكتور حسن أنه لا توجد دراسات دقيقة توضح عدد العمليات التي يتم إجراؤها لتصحيح الوضع، فهناك صعوبة في مثل هذه الدراسات حيث تؤدي الأصداء السلبية الناقدة من الوسط المحيط إلى ميل الشخص لإخفاء الأمر، وأضاف: إن أصعب عملية في العالم كله لن تكون أشد وطأة من الغمز والأقاويل التي تدور بين الأشخاص المحيطين بمريض يريد أن يعالج نفسه ولكنه يخاف من كلام الناس وما سيقولونه عنه وبحق سيكون رد فعلهم على الخطوة التي ستقلب حياته رأساً على عقب.
وأكد الدكتور حسن حسب الصحيفة أن عدم التعامل المبكر مع الحالات التي تعاني شذوذاً خلقياً لن يحل المشكلة بينما تكون المتابعة المبكرة لكل حالة بمثابة تحصين للطفل قبل أن يصبح رجلاً ينعتونه بالشاذ، ثم تطرق الدكتور عادل إلى دور الأهل الذي هو الأول والأخير لمتابعة وعلاج الاختلاطات في طبيعة جسم ولدهم أو ابنتهم وقال: من خلال الحالات التي أتابعها لاحظت أن جهل الأهل في بعض الأوضاع هو الذي يفاقم المشكلة عند الطفل حينما يكبر ويزيد من وطأتها، حيث كان يجب الشروع بمعالجتها مباشرة سواء كانت هذه المشكلة قد بدأت بوجود ازدواج بالجهاز الذكري والأنثوي أو حالة نفسية صرفة بدأت تطفو على السطح معلنة بداية إحساس للطفل ما إن يصبح شاباً بأنه غير سوي.
وتساءل اختصاصي الجراحة البولية: ألا يجب أن يكون لدى الأهل معلومات سطحية عن طبيعة تكوين وشكل الأعضاء الأنثوية والذكرية في زمن تعددت فيه سبل الحصول على المعلومة بشكل كبير، وعندها لن يصعب على الأم تحسس المشكلة التي تعاني منها ابنتها على سبيل المثال بدلاً من تركها قشة في مهب الريح ولماذا؟ لسبب بسيط أن تلك الأم تجهل حتى تكوين جهازها الأنثوي الخاص بها، ثم إنه من المعلوم أن السيدات يتحدثن مع بعضهن بالأمور الجنسية أكثر من الرجال، ألا تستطيع المرأة التي تلاحظ أن لديها فقراً بهذه المعلومات أن تسأل سواها، أن تتابع برنامجاً تلفزيونياً أن تستمع لإحدى المحطات هذا إن كانت أمية وإن كانت تستطيع القراءة فلابد أن تكبر لديها دائرة الحصول على مصادر توثيق خبرتها لتكون بالتالي عوناً لأولادها فيما بعد.
وتابعت الصحيفة عن الدكتور فراس عساف الاختصاصي في الغدد الصم قوله: قد تكون المشاهدة العامة للطفل هي المؤشر والمشعر الذي يتنبه بواسطته الأهل لوجود مشكلة جنسية لديه منذ الصغر، ويكفي أن تكون لديهما ملاحظة عيانية لميول الطفل، فهل طفل ما لا يحب التواجد منذ صغره إلا مع البنات وبشكل مبالغ به؟ وكذلك الحال بالنسبة لبنت حقيقتها الداخلية (صبي) هل انتبه الأهل إلى أنها تتوق للتواجد مع الذكور والاستمتاع باللعب معهم أكثر من بنات جنسها كما يظهر عليها مبدئياً؟
ويضيف الدكتور عساف: إن طبيعة الهرمونات الذكرية العالية النسبة في جسم فتاة (يظهر خارجياً أنها فتاة) سيدفعها لتعاشر الذكور وتفضل التواجد معهم وكذلك الحال عندما تكون الصورة معكوسة. واستغرب الدكتور عساف حسب الصحيفة من وصول شاب أو فتاة لعمر العشرين أو أكثر مع تناقضات هائلة في جهازه التناسلي دون أن يكون الأهل قد أخذوا ابنهم أو ابنتهم إلى طبيب أطفال والأخير يستطيع من خلال نظرة خاطفة أن يهمس بأذن الأبوين عن وجود مشكلة تناسلية لدى أحد أولادهم، من هذا المنطلق أكاد أجزم أنه لا يوجد طفل لم يصب بكريب أو انفلونزا أو ارتفاع حرارة أو.. ولذلك فهناك طبيب أطفال شاهد وعاين وعرف، وبالتالي عرف الأهل على ما يعانيه ولدهم أو ابنتهم ليأخذوا الاحتياطات اللازمة، وتطرق إلى حقيقة أخرى لا يمكن التغاضي عنها كما يقول وأضاف: لاأنكر أن نسبة لا بأس بها من أطباء الأطفال عندما يذهب إليهم الوالدان ويعرضان عليهم فحص ولدهم المريض، أنهم (أي أطباء الأطفال) يكتفون باستعمال خافضة اللسان لمشاهدة وجود التهاب في بلعوم الطفل وإن دقق قليلاً يضع آلة مجهرية صغيرة في الأذن ولا يكلف نفسه عناء إجراء فحص شامل للطفل إلا إذا طلب الأهل ذلك.
وعند سؤال الدكتور عساف عن العمل الجراحي وتغير صفة الشخص أمام القانون وقانونية هذه العملية الجراحية قال: لا يوجد في القانون ما يشير إلى ضوابط معينة يمكن الركون إليها عند إجراء المريض للعمل الجراحي الذي يتضمن استئصال عضو أو أعضاء فيه، من جانب آخر يوجد قسم أبقراط الذي أقسم فيه كل طبيب على احترام أخلاقيات المهنة، فمن هذا الباب لا يجوز استئصال أي جزء من الجسم إلا بدافع طبي طارئ وضروري فشخص مخنث هو مريض يجب مساعدته لديه جهازان أحدهما مؤنث والآخر مذكر تتم دراسة حالته هرمونياً ونفسياً ومن كل الجهات ويتم بعدها تحويله حسبما تكون الغلبة الهرمونية والداخلية في أحشائه.
ودعا الدكتور عساف حسب الصحيفة وزارة الصحة ونقابة الأطباء إلى دراسة قانون خاص يحدد آليات وأبعاد وماهية إجراء تلك العمليات الجراحية حيث يعتقد بعض الأطباء أن مجرد تقرير طبي بسيط يشهدون فيه أنهم أجروا لفلان عملية تحويل ويوجب تغيير هويته من ذكر لأنثى أو العكس، الأمر دون أدنى شك أعقد من ذلك بكثير لذا يجب وضع ضوابط قانونية خاصة في ظل وجود شريحة ليست مريضة عضوياً بل نفسياً حيث يعتقد الأطباء والجراحون كما يقول الدكتور فراس أن مجرد رغبة المريض بإجراء عملية التحويل كافية لإجراء العمل الجراحي الذي يتم فيه على سبيل المثال صنع مهبل عبر أخذ جزء من المصران فيصبح من يحلم بالأمومة بوضع قادر على ذلك، وبعد إجراء العمل الجراحي هل ينتهي الأمر أم أن الطبيب الذي أجرى العمل الجراحي يترك مريضه يتخبط بآلامه فالوضع الخارجي شيء والعمل الفيزيولوجي الطبيعي للعضو المصنع شيء آخر ولذلك أنا أطالب بضوابط تحد العمل الجراحي القاضي بتحويل الشخص جنسياً وأن يتم الموضوع بعد استشارات طبية من عدة أشخاص ذوي خبرة معروفة في هذا المجال.
أما الدكتور حنا خوري اختصاصي الأمراض النفسية فأشار حسب الثورة إلى أن الجهل بقضايا الثقافة الجنسية وما يتبعها من مشكلات لا يبدأ من الأهل بل من الأطباء أنفسهم حيث قال: لايوجد ثقافة جنسية علمية للأطباء فكيف سنطالب بها لسواهم. من هذا المنطلق لاأستغرب أن يصل شاب أو فتاة في مقتبل العمر وهناك مشكلات حقيقية في جهازهما التناسلي ولا أحد يعلم لينتظر الجميع صدفة ما فيكشف المستور، وما زلنا نعيش حالة جهل واضحة حيث إنه رغم التطور لا تسمح بيئتنا حتى الآن بالحديث عن الأمور الجنسية بوضوح حتى يتعلم الجميع ويتعظوا ولاأعرف أي أسس دينية أو غير دينية تمنع التعلم بل على العكس إنها تدفع نحوه بقوة.
وأضاف الدكتور خوري: لا تجد أماً تحكي لابنتها حتى عن الحيض لتقول لها على الأقل لا تخافي.. تجد الفتيات مرعوبات وهذا يخلق مشكلات تبقى مخبأة سواء الشذوذ أو سفاح المحرمات لفتاة يتحرش بها والدها ولا تستطيع الدفاع عن نفسها..!! ما يجعل الأجيال الشابة كتومة تخفي معاناتها خاصة عندما يتعلق الأمر بشخص لديه ميول ذكرية وشكله الخارجي أنثى أو العكس والأسوأ من ذلك عمليات التحويل الجنسي دون سبب صحي حقيقي وإذا سألت لماذا تجد أن الشاب الطبيعي فيزيولوجياً يريد أن يصبح أنثى والأنثى تريد أن تصبح شاباً. وأشار إلى حقيقة ثانية أن الأطباء هم أنفسهم من يشجع على تلك العمليات رغبة بالكسب المادي الكبير من ورائها، غير عالمين العواقب النفسية والاجتماعية التي ستحيط بالمريض أو بالشخص الذي سيخضع لتلك العملية، دون وجود أي قانون واضح يحدها أو يحد من إجرائها.
بالنسبة للمرضى النفسيين الراغبين بالتحول الجنسي نجد أن هذه الحالة غريزية نفسية كما يقول د. حنا ويضيف: الشخص يكون مقتنعاً أنه عكس ما هو عليه ويعتقد أنه يجب تصحيح هذا الخطأ الموجود فيه لكن هذا الخطأ له عواقب كبيرة وسلبية، المريض أو الشخص الذي أقدم على عملية التحويل يعتقد واهماً أنه بالعمل الجراحي ينتهي كل شيء ولكن العكس هو الصحيح. وتطرق الدكتور حنا إلى أن من لديهم شذوذاً كانوا في الماضي يدارون على أنفسهم أما الآن فأصبحت تلك الحالات تصنف تحت بند الموضة والآن أصبحنا في بعض الأحيان لا نميز بين الأناقة والشذوذ في لباس بعض الشباب الذين يلهثون وراء تقليد الغرب.
ونقلت الصحيفة عن نقيب أطباء سورية الدكتور أحمد قاسم قوله: توجد تحديات جديدة فرضت نفسها علينا نتيجة التطور العلمي الحاصل في كل الميادين ولابد من مجابهتها، ويضيف: التحول الجنسي هو أحد هذه التحديات إضافة إلى الاستنساخ والإجهاضات بكل أنواعها حتى الجنائية منها، ناهيك عن زرع الأعضاء، كلها مسائل يجب وضع تشريعات وضوابط قانونية لها إذ إنه مع الأسف لا توجد نصوص قانونية تحدد عمل الأطباء الجراحين بهذا الاتجاه ليتم من خلالها تنظيم عملهم ووقوعهم تحت المسؤولية القانونية تجاه عواقب العمل الجراحي غير المأمون الجانب في أغلب الحالات.
وعقب النقيب على هذه العمليات التي يتم من خلالها تحول الشخص جنسياً بالقول: لابد من التمييز هنا بين الأشخاص الذين يجرون هذه العمليات لأسباب صحية حقيقية إذ توجد حالات لابد من معالجتها نتيجة مشكلات خلقية وذلك بعد أن تتم للمريض دراسات دقيقة صبغياً وتحديد النمط الوراثي ودراسة المريض تشريحياً لمعرفة الأجهزة الغالبة لديه وهرموناته ليتم بعد ذلك مساعدته على أخذ الشكل الحقيقي الذي يتوافق مع الصيغة الصبغية والنمط التناسلي الصحيح يتجه بعدها نحو الذكورة أو الأنوثة حسب النمط الحقيقي له.
ثم أشار د. القاسم إلى أن العمليات التي تتضمن التحول الجنسي نتيجة مشكلة نفسية هي ظاهرة غريبة ومرفوضة تعرض المقدمين عليها للخطورة وللفشل في كثير من الأحيان وأطباؤنا لا يتعاطون على حد علمي مع هكذا حالات، أما ضعاف النفوس ممن يريدون تغيير جنسهم فقد يكون عندهم طموح معين بالحصول على مزايا إيجابية كبيرة من التغيير وهذا خطأ.  توقيع : batol مابال الأيام ترخي سدول اليأس والحزن على أيام ..........حياتي!! ماذا يفعل العاشق الحزين الذي بات صحراء غابت في صمت ليله.............القاسي!! ومابال القدر يسحق رايات التفاؤل والأمل من قمم.........أمجادي!! ويرمي بنبال الدموع والجروح في روحي وكل صرخاتي.......وآهاتي!! |