النتائج الإمتحانية لطلاب التعليم المفتوح في جامعة دمشق   المواد التي صدرت
الرقم الإمتحاني:  
 


منتدى طلاب كلية الإعلام بدمشق » الاقسام العامة » البلد بلدك » الإيمو.شباب وبنات سوريا

كل عام وانتم بالف الف خير بمناسبة عيد الفطر السعيد ............. كما نود اعلامكم بانه سيتم توقف المنتدى عن العمل منتصف ليل اليوم لاعمال الصيانة
إضافة رد
قديم 07-19-2010, 12:22 PM   #1 (permalink)
 
الصورة الرمزية صحفية صغيرة
 
الرتبة: محرر رئيسي
التسجيل: May 2010
السنة الدراسية: خريجة اعلام
المشاركات: 656
بمعدل : 4.96 يوميا


Angry الإيمو.شباب وبنات سوريا

الأيمو ... ظاهرة تفشت بين شباب وبنات سوريا ... هل تعلمون ما هذه الظاهرة ؟؟؟


جرت العادة أن يقلد المواطن العربي أي شيء يراه أو يسمع عنه في الغرب. وها نحن اليوم نرى انتشار ظاهرة جديدة ليس في سوريا فقط بل في المجتمع العربي بأكمله وما أود مناقشته هو ليس تعريف معنى كلمة إيمو فالصور تعبر أكثر من يراعي بل أريد تحليل الأسباب التي تدفع أي إنسان أو إن جاز التعبير أي مراهق (نسبة لانتشار هذه الظاهرة بين المراهقين بشكل خاص) . لذا, أنا لست مع أو ضد بل أنا أسئل لماذا تفشى هذا التفسخ والانحلال الأخلاقي في مجتمعنا؟.

نلاحظ في مجتمعنا الزيف الواضح في شخصية المراهق العربي. فمفهوم فكرة الإيمو يتمركز حول حلقة آثمة لا تنتهي أبدا إذ هي نتاج سقوط البشرية في مستنقع الجهل. وإذ نظرنا إلى المراهق العربي لوجدنا أنه ينتحل هذه الشخصية معتقدا أنها تكمن في إرتداء الملابس السوداء التي ترافقها تسريحات شعر غريبة جدا وذلك كله من أجل أن ينال إعجاب فتاة ما. فبعض الفتيات يعجبن بهذا النوع من الفتية لاعتقادهن أن هذه الملابس السوداء تخفي في داخلها إنسان حساس. فيبادر دون جوان الصغير إلى ارتداء تلك الملابس وسماع الموسيقى الصاخبة التي توحي للفتاة بأن هذا الشاب حساس و غير كاذب نسبة لأنه لا يخشى التعبير عن نفسه.
وعندما يلتقي الشاب بتلك الفتاة يبدأ بالحديث عن كرهه للمجتمع وعن مدى قسوة الحياة إلى أن يبرز الظلام الوهمي النائم في أعماقه. أما من وجهة نظر الشاب فإن فتاة اللإيمو هي صيد سهل فالفتاة التي ترتدي تلك الملابس لا تبالي بأي قيم أخلاقية وهي عادة ما تكون مستعدة للتحرر من جهل أهلها ومجتمعها الشرقي! (على حد تعبيرها). فتلك الفتاة تعتقد أن جسدها لهو أولوية سامية ومن حقه عليها أن تبرز مفاتنه . كم اشعر بالأسف فتلك الفتاة الصغيرة قد شوه مفهوم الحياة لديها.
أما المنطلق الفكري لهذه الآفة السامة فهو ينبع من واقعية متجردة بحتة يشوبها مزيج من السوريالية وللأسف تم ترجمت هذه المنطلقات الأدبية بشكل خاطئ. فبدلا من تحويل هذه المنطلقات إلى واقع فني تم تحويلها إلى واقع بشري. ففي بعض الدول الأوروبية تم الحد من انتشار هذه الظاهرة باستقطاب هذه الشريحة الضالة وإدراجها شيئا فشيئا من أجل معالجة هذه الظاهرة. يعطى الشاب قلم أو ريشة وكذلك الأمر بالنسبة للفتاة وهذا ما أوده أن يعمل به في بلادنا العربية. فبدلا من محاربة هذه الظاهرة علينا أن نعالجها لكي لا نصل إلى الأسوأ وهو نبذ هذه الشريحة الضالة مما يولد الميول السادية لدى هذه الشريحة والتي تبدأ بشق الرسغين وتنتهي بالانتحار الجماعي كما حصل سابقا في اسكتلندا و السويد. فهؤلاء الأشخاص الذين أقدموا على الانتحار الجماعي لم يجتمعوا بناءا على الوازع الديني أو الطبقي أو العرقي بل هذه الأفكار وليدة الثقافة الجزئية هي ما أوصل إلى هذا الفقر المدقع على صعيد الثقافة الذاتية. فالخطورة لا تكمن في ارتداء الملابس الفاقعة ولا السوداء منها ولا حتى الظهور بمظهر غير حضاري بل تكمن بالفكر الذي أوصل المراهق إلى هذا الظلام الدامس.

لقد تعمدت أخذ الأمور من وجهة نظر شخصية ولم أستند إلى وجهة نظر علم النفس التي تفيد بأن معتنق الإيمو يعاني من قصور جنسي في أعضائه التناسلية. فأنا جل ما أريد الوصول إليه هو لماذا؟؟ لكي تكون واجهة عبور لكلمة كيف والتي ستقدم جميع الحلول. فحين استشهدت بطريقة معالجة هذه الظاهرة في أوروبا قصدت أن نأخذ ما هو إيجابي من الغرب وليس الاستيراد الفكري لما هو سلبي. وخير ما أود الختام به هو قول الحكيم فيرجل: " سعيد هو من يعرف أسباب الأشياء".
توقيع : صحفية صغيرة

أنا إمرأة لاأنحني إلافي صلاتي

ولاأصمت إلاعندما تنعدم كلماتي

ولكن إحذروا عندما أبدأ في إنفعالاتي

فلايهمني شئ سوى أن أنهي مأساتي..........
صحفية صغيرة غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:13 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd