النتائج الإمتحانية لطلاب التعليم المفتوح في جامعة دمشق   المواد التي صدرت
الرقم الإمتحاني:  
 


منتدى طلاب كلية الإعلام بدمشق » منتديات قسم الإعلام » السنة الثالثة » مادة التخطيط الاعلامي 2010 ...المحاضرة الثانية

إضافة رد
قديم 01-05-2010, 05:10 PM   #1 (permalink)
 
الصورة الرمزية batol
 
الرتبة: محرر رئيسي
التسجيل: Dec 2009
السنة الدراسية: تالتة
المشاركات: 290
بمعدل : 1.27 يوميا


افتراضي مادة التخطيط الاعلامي 2010 ...المحاضرة الثانية

قسم الإعلام التعليم المفتوح السنة الثالثة فصل أول 2009-2010
المحاضرة الثانية 7/11/2009

التخطيط الإعلامي


التدريب الإعلامي

التدريس والتدريب الإعلامي:
لم يعد الإعلام رسالة فقط وإنما أصبح صناعة ضخمة تؤدي رسالة وطنية وإنسانية مما حتم ضرورة توافر الخبرات الإعلامية الوطنية والفنية والمهنية المتخصصة
لقد أجمعت كافة التقارير والدراسات والبحوث التي أجريت في مجال السياسات الإعلامية والتدريب الإعلامي على النقص الفادح الذي تعاني منه معظم الدول النامية من القوى البشرية المتدربة وعلى ضرورة التصدي لمشكلة إعداد الإعلاميين
1- خلصت اليونسكو إلى وضع معيار الحد الأدنى للإعلام يقضي بأن يكون لكل مائة شخص من السكان في أي دولة عشرة صحف وخمسة أجهزة راديو وجهاز تلفزيون ومقعدين في السينما.
وقد خلص التقرير إلى أن: مائة دولة لاتصل إلى هذا المستوى لجميع وسائل الإعلام وتسعة عشر دولة تقع دون هذا المستوى بالنسبة لثلاث وسائل إعلامية مما يعني أن(66%)من سكان العالم لايصلون إلا لحد الأدنى للإعلام.
2- دلت الدراسة التي قامت بها اليونسكو في الستينات عن وسائل الإعلام والعاملين في أجهزة الإعلام في الدول النامية على:

- معظم المؤسسات الصحفية وأجهزة الإعلام تعاني من نقص خطير في الأفراد المؤهلين و المدربين وعدم توافر الجهاز الفني القادر في المؤسسات الإعلامية في الدول النامية وهذا يمثل واحدة من أهم العقبات الخطيرة التي تقف حجر عثرة في سبيل تنمية وسائل الإعلام والشرط الأساسي لتخطي هذه العقبة يتمثل في ضرورة توافر الجهاز الفني الكفء المدرب تدريباً عالياً
3- انتهى البوفسور (لويد سومرلاد) في دراسته عن الصحافة في الدول النامية:
العقبة الأساسية التي تصادف نمو الصحف ووسائل الإعلام هي مشكلة الجهاز الفني إذا من الواضح أن هناك ندرة في العديد من الدول النامية في الجهاز الفني الصحفي والإعلامي.
4- في أواسط السبعينيات (1975) أصدرت اليونسكو دراسة بعنوان(وسائل الاتصال في العالم العربي) أشارت فيها إلى تزايد عدد المعاهد التي تقدم التعليم والتدريب للاتصال الجماهيري على خريطة العالم.
5- نظم المركز العربي للدراسات الإعلامية للسكان والتنمية والتعمير ندوة في القاهرة بعنوان (الندوة العلمية الإعلامية لعمداء ومديري ومدارس ومعاهد وكليات الإعلام والصحافة في الوطن العربي)وقد أشارت هذه الندوة إلى الأهمية المتزايدة لبرامج التدريب الإعلامي لسد الاحتياجات الحالية والمستقبلية من المتخصصين والمدربين في مجالات الإعلام.
6- ندوة(الدراسات الإعلامية في العالم العربي)عقدت في الرياض وقد خلصت إلى مجموعة مؤشرات:
أ- أهم مشكلات التدريس الإعلامي في الدول العربية:
1- النقص الواضح في أعضاء هيئة التدريس.
2- المناهج الدراسية واختلاف أنماطها واتجاهاتها وإيجابياتها وسلبياتها.
3- تدريس اللغات الأجنبية وظاهرة ضعف الطلاب فيها.
4-التدريب العملي ومفهومه وأهميته وموقف الكليات والأقسام الإعلامية منه.
5- الكتب والدراسات الإعلامية المؤلفة والمترجمة.
6- البحوث الأكاديمية ومستواها.
7- التنسيق والتعاون بين المعاهد بعضها ببعض وبينها وبين المؤسسات الأخرى
ب- أهم مشكلات التدريب الإعلامي في الدول العربية:
1- حداثة العهد بالتدريب الإعلامي في المنطقة العربية والخبرة المحدودة للدول العربية فيه
2- الاهتمام بالتشغيل اليومي لدرجة أكبر منظم في عدد كبير من الدول العربية.
3- عدم وجود تدريب إعلامي منظم في عدد كبير من الدول العربية.
4- الاهتمام بالتدريب الإذاعي والتلفزيوني بدرجة أكبر من التدريب الصحفي.
5- الخلط بين التدريب الإعلامي والتعليم الإعلامي.
6- ندرة المدربين.
7- عدم قيام التدريب الإعلامي على أساس تقدير الاحتياجات التدريبية الفعلية.
8- التدريب الإعلامي لاينال من اهتمام معظم الدول العربية ما يناله التدريب في المجالات الأخرى كالصناعة والزراعة.
9- ميل التدريب الإعلامي نحو التعميم على حساب التخصص.
10- النقص الملحوظ في بعض الدول العربية في معينات التدريب ومعداته وإمكانياته.
7- انتهت توصيات (اللجنة الدولية لدراسة مشكلات الإعلام)سواء في تقديرها المرحلي (1978) أو في تقريرها عام(1980)إلى:
ضرورة التأهيل والتدريب الإعلامي كأساس في إحداث التطور والتنمية المستهدفة لوسائل الإعلام.
وقد جاء في التقرير النهائي:
- إن نوعية أي نظام تحكمه إلى حد كبير كفاءة من يتولون تشغيله.
- إن نقص العاملين المدربين وقصور برامج التدريب هما من الأسباب الأساسية لأوجه النقص الملحوظ في العالم.
- تقضي الخبرة الواسعة لخبراء البلاد المتقدمة والنامية إلى استنتاج مؤداه:إن التدريب الأساسي ينبغي تنظيمه محلياً في بيئة مألوفة للدارسين وبأسلوب تدريبي يلاءم الظروف المحلية والتقاليد الثقافية واستراتيجيه التنمية
- إن الحاجة إلى مواءمة التدريب لظروف البلاد وتطلعاتها أولاً،والروابط الوثيقة بين الاتصال والتنمية ثانياً يحبذان بقوة التدريب الذي يقدم في الموقع
هناك حقيقة أساسية تقول أن الإعلام:
1-يعمل على خلق اتفاق عام بين فئات الأمة الواحدة.
2- يعمل على تقريب وجهات النظر نحو القضايا الهامة مما يسهم في خلق المشاركة في تنمية المجتمع.
3-في الدول النامية نضيف لعمل الإعلام مبدأ التعليم والتنمية الوطنية.
- إن أشد ماتحتاج إليه الدول النامية في تنظيماتها الإعلامية المرتقبة :ضرورة إعداد طائفة من الإعلاميين المتخصصين في الشرح والتبسيط والإقناع.
- الجهاز الإعلامي المؤهل والمدرب تدريباً ممتازاً هو الأساس في نمو وسائل إعلام مسؤولية والحاجة إلى هذا الجهاز الإعلامي هي نقطة الارتكاز التي يمكن أن تنطلق منها حركة إيجابية لتطوير سائر وسائل الإعلام.
المداخل المختلفة لمواجهة مشكلة نقص الإمكانيات والكفاءات:
تقتضي مواجهة نقص الامكانيات والكفاءات إتباع مدخلين متكاملين هما:
المدخل الأول:
التخطيط طويل الأجل لإعداد أجيال من المتخصصين في الإعلام
يكون من خلال الدراسة التخصصية في الجامعة وهو ماحدا باليونسكو إلى تقرير:
أن الصحفي أو رجل الإعلام لابدله من أن يتسلح بخلفية ثقافية متكاملة عن طريق الدراسة الجامعية.
المدخل الثاني:
تدريب العاملين الحاليين في وسائل الإعلام:
من الضروري أن تتبنى أجهزة الإعلام والمؤسسات الإعلامية والجامعات فكرة تصميم برامج تدريبية(قصيرة_متوسطة_طويلة) وذلك:
- لتوفير الجوانب المهنية والعلمية وتدعيم المهارات
- لترشيد الأداء وترقية أساليبه
- الحاجة الدائمة إلى تجديد المعلومات وتطوير المعرفة
- الوقوف على أحداث الأساليب والنظريات في مجال التخصص
أهداف التدريب الإعلامي وأنواعه وأساليبه وتخطيطه:
أولاً: الفرق بين التعليم والتدريب
التدريب :يتمثل في عملية تنمية المهارات وقدرات المتدرب وتعميق مفاهيم تتصل بنوع من الوظائف أو المهن بهدف تحسين أداءه.إذاً التدريب موجه إلى الوظيفة
التعليم :يهدف إلى مستوى معين المعرفة الأساسية وقدرة معينة في تحصيلها
التدريب: يهدف إلى رفع مستوى الأداء الفعلي وزيادة مهارات القائمين بالوظيفة المعينة بطريقة مباشرة يعرف التدريب بأنه: عملية منظمة مستمرة تستهدف إكساب الفرد معارف أو مهارات أو أفكار أو آراء لأداء عمل معين أو بلوغ هدف محدد كما يستهدف التدريب تجهيز الفرد للعمل المثمر
ثانياً : الأهداف العامة للتدريب:
تتركز الأهداف العامة للتدريب في إحداث تغيرات مطلوبة ومستهدفة في واحد أو أكثر من المجالات التالية:
1- تغيير في المعارف العامة والمعلومات وتنميتها وتطويرها أو إضافة معارف ومعلومات جديدة ومستحدثة.
2- تغيير في المهارات وتنميتها وتطويرها أو استحداث مهارات جديدة.
3- تغيير في الاتجاهات وتنميتها وتطويرها أو استحداث مهارات جديدة
إذاً غاية التدريب هي: إحداث تغيير في السلوك على مستوى المعرفة والمهارات والاتجاهات
- يتم خلال التدريب التركيز على مستوى معين طبقاً لـ نوع البرنامج التدريب ،مستوى البرنامج،أهدافه، نوع المتدربين وطبيعة المهمة التدريبية.
ثالثاً: أهمية التدريب المنظم:
من الأسباب التي مهدت الطريق إلى أهمية التدريب المنظم:
1- نقص كفاية عملية التجربة والخطأ.
2- احتمالات زيادة الخطأ أثناء عملية الخبرة الفردية.
3- إمكانية استخدام الطريقة العلمية.
يتم التدريب المنظم بطريقتين:
1- الممارسة الفعلية داخل العمل : من الضروري أن يتم وينظم وفق برنامج محدد
2- التدريب المنظم خارج العمل: بوصفه استكمالاً وامتداداً لداخل العمل
العناصر الأساسية الداخلة في تكوين المتدرب:
1- التعليم.
2- الخبرة المكتسبة من العمل أو التدريب المنظم داخل العمل.
3- التدريب المنظم خارج العمل
رابعاً: يتميز التدريب خارج العمل عن التعليم والخبرة المكتسبة بعدة خصائص من أهمها:
1- إنه ترشيد للخبرة المكتسبة.
2- إنه تنظيم لهذه الخبرة في إطار متكامل واضح المعالم
3- يؤدي إلى تعميق حصيلة الخبرة المكتسبة ويجعلها مخزوناً أكثر تنظيماً وأقرب إلى تناول المتدرب منها قبل التدريب
4- يعتبر امتداداً للتعليم على مستوى التطبيق الفعلي في مواقف معينة وظروف متغيرة
5- يؤدي إلى تقصير الفترة اللازمة لاكتساب خبرات ومهارات وقدرات معينة
6- يقلل من احتمالات الخطأ إلى حدا كبير ويتلافى عيوب التجربة والخطأ
7- يسهم في تيسير نقل الخبرات المكتسبة لدى الجهات المتقدمة إلى الجهات الأقل تقدماً
- أخيراً كلما زاد الاعتماد على العلم وزادت قابلية استخدام الطريقة العلمية في حل المشكلات زادت أهمية التدريب خارج العمل بالقياس إلى التدريب داخل العمل
خامساً: التوعية والمسؤولية الاجتماعية جزء أساسي من العملية التدريبية خاصةً في تدريب القيادات والمستويات العليا:
- التوعية والتبصير بالمسؤولية الاجتماعية للإدارة تمثل أحد المكونات الرئيسية للتدريب الفعال كما أنها تعتبر العنصر الرابع في تكوين المدير الناجح فالإرادة وظيفة اجتماعية فوق أنها عملية.
- يقصد بالتوعية:تغيير التفكير وتدعيم القيم الأخلاقية الايجابية والتأكيد على المستويات الاجتماعية
الانحرافات التي اتضحت عند المتدربين خلال التدريب:
1- التصور بأن مشاكل التطوير تحل الأساليب البيروقراطية
2- التصور بأن الأجهزة الكبيرة غاية في حدا ذاتها
3- تحول المديرين إلى طبقة عازلة بين القيادات العليا والمسئولين
4- تحول طريق القادة – والقيادة فريق متكامل رأسياً وأفقياً بطريقة جماعية- إلى لأطراف متنازعة على السلطات فتشل بعضها بعضاً
5- تحول السلطة في حد ذاتها إلى هدف يؤدي إلى تكديسها في أيدي قليلة ويعوق تنمية قيادات جديدة
6- التهاون في دراسة المشروعات الجديدة والإهمال في تنفيذ المشروعات أو استغلال الطاقات
7- إخفاء الحقائق أو تجاهلها أو التستر عليها
8- معارضة النقد وعدم ممارسة النقد الذاتي
سادساً:أنواع التدريب:
ينقسم التدريب إلى نوعين رئيسيين:
1- برامج التطوير: تستهدف تغيير وجه النظر والمنطق والقيم وإطار التفكير وتقدير أهمية المداخل الجديدة والتعرض للمنجزات المتقدمة.
2- برامج تكتيك: تستخدم في تنمية مهارات فنية متخصصة,
- تقسم برامج التكتيك حسب الهدف منها إلى:
- 1- التدريب التأهيلي: يتم بعد التخرج مباشرة وقبل التعيين ويستهدف تعريف المتدرب بكافة المتغيرات التي سيعمل في ضلها وكذلك بمجموعة من المعارف والمهارات التي يحتاجها لمزاولة العمل
2- التدريب التنشيطي أو التجديدي: يستهدف إنعاش وبلورة المهارات والمعارف التي يحتمل أن تكون قد نسيت في غمار العمل وتعريف المتدرب الجديد والمستحدث منها كما يحقق عدة نتائج منها توسيع وتطوير المهارات،والتأهيل لأعمال أخرى أو أعمال إضافية، وتهيئة قدرات العاملين الأساسية للتماشي مع التطورات الفنية والتكنولوجي’
3- التدريب التخللي أو التبادلي: يتم عن طريق مزج التدريب بالعمل مما يتيح للمتدرب أن يكشف نفسه وقدراته وعيوبه عن طريق المقارنة الفعلية بين ماتدرب عليه وما يقوم بأدائه فعلاً وتقييم ذلك كله في مراحل تدريبية وعمليه بعد ذلك
4- تدريب التطوير والتنمية : يستهدف تعميق المعلومات التخصصية أو زيادة المهارات الخاصة بعملية أو وظيفة أو مهمة محددة ضمن إطار عمل التدريب
5- إعادة التدريب: يستهدف إكساب المتدرب مهارات ومعارف لازمة لأداء عمل يختلف عن العمل الأصلي القائم به والذي سبق له التدريب عليه
6- التدريب الإضافي : يستهدف إكساب المتدرب معارف ومهارات إضافية غير مهاراته الأساسية تزيد من قدراته وتمكنه من التحرك بين أعمال واختصاصات متنوعة ترفع من كفاءته في العمل وقد تكون مطلوبة لنوعيات معينة من الأعمال
7- التدريب المتقدم : يستهدف إعداد المتدربين لتولي وظائف أو اختصاصات أو مراكز أكبر مسؤولية
سابعاً: عناصر وخطوات التدريب:
1ً-البحث: تسعى المعلومات والبيانات بعدة متغيرات مؤثرة في العملية التدريبية
- دراسة هذه المتغيرات التي تتضمن:
1- مصادر التدريب
2- إمكانية التدريب
3- الفنون التدريبية المتاحة
4- أساليب التدريب ومناهجه وأنواعه
وذلك بهدف الإفادة من هذه البيانات والمعلومات في:
- رسم السياسات التدريبية
- تخطيط النشاط التدريبي على أسس موضوعية
2ً- التحليل: تستهدف خطوة التحليل الإفادة من البيانات والمعلومات التي تم جمعها في الخطوة الأولى في تحديد العناصر التالية:
1- الاحتياجات التدريبية الكلية بناءاً على الاحتياجات التدريبية الجزئية وعلى كافة المستويات وتقييم هذه الاحتياجات
2- السلوك المطلوب والأداء المستهدف الوصول إليه لاشباع الاحتياجات التدريبية
3- تحليل الأعمال التي صممت من أجلها البرامج التدريبية
تشمل خطوة التحليل على عدة خطوات فرعية هي:
1- تحديد الاحتياجات التي يسعى التدريب إلى مواجهتها بالنسبة لكل مستوى تدريبي
2- تحديد الاحتياجات التدريبية المتنوعة والتعرف عليها
3- تأسيس وتحديد مستويات الأداء المطلوبة والمرغوبة كناتج للتدريب
4- التعرف على المتدربين
5- وضع معايير للتدريب
6- تقدير التكلفة الخاصة بالتدريب وعائد الاستثمار
7- الجدولة من حيث العدد والتكرار أو الاستثمار والإفادة من عناصر الوقت بطريقة سليمة
3ً- التصميم: يستهدف هذه الخطوة تصميم الجوانب التدريبية المختلفة والمناهج والأساليب والأنواع والمساعدات والبرامج.
4ً- التنفيذ: هي الخطوة التي تستهدف:
1- إدارة العمليات التدريبية بكفاءة
2- المحافظة على نظام التدريب
3- وضع الخطة التدريبية موضع التنفيذ
5ً- التقويم: هو العنصر الذي يستهدف تقويم كفاءة التدريب وفاعليته عن طريق :
1-تقييم الأداء التدريبي
- تقييم فاعلية البرنامج
- تقييم المدربين والمتدربين
- تقييم التدريب
ثامناً: أهم العوامل التي يجب أخذها في الحسبان في التخطيط للتدريب:
1- توافق التدريب مع الاحتياجات التدريبية الفعلية من حيث المستوى أو التخصص
2- المرونة في التخطيط
3- الإفادة من نتائج تقييم البرامج والخطط التدريبية السابقة
4- مراعاة أولويات التدريب
5- تصميم الإطار العام للتدريب بحث يسهل الانتقال في المراحل والمستويات المختلفة المتتالية
6- مراعاة التوفيق بين الاحتياجات التدريبية والإمكانيات المتاحة
7- إعادة النظر في خطط التدريب وإمكانياته باستمرار
تاسعاً: المستويات والمجالات التي يستهدف التدريب إحداث تأثير فيها
1- المعلومات
2- المهارات
3- الاتجاهات
عاشراً: الأساليب التدريبية المختلفة:يؤثر في استخدامها مجموعة من العوامل من أهمها:
1- نوعية الأسلوب التدريبي المستهدف تحقيقه
2- المستوى التدريبي أو الدورة التدريبية
3- نوع البرنامج أو الدورة التدريبية
4- نوع المعلومات والمهارات والاتجاهات المطلوب تحقيقها
أهم الأساليب التي يمكن استخدامها جزئياً أو كلياً في البرامج والدورات التدريبية
1- أسلوب المحاضرة: يقتصر على مجرد إلقاء محاضرة في موضوع معين ويخاطب مستوى المعلومات بطريقة مباشرة ومركزة
2- أسلوب الندوة الموجهة: هو عبارة عن حلقة نقاش في موضوع يختاره الأساتذة
3- أسلوب الندوة الحرة: هو عبارة عن حلقة نقاشية في موضوع يختاره الدارسون نتيجة إحساسهم بالحاجة إلى معرفته وإلى إجراء مناقشة فيه مع بعض المتخصصين
4- أسلوب المناقشة المنظمة: يركز على المجموعات صغيرة العدد التي يقوم فيها المدرب بإرشاد المتدربين للوصول إلى هدف تدريبي معين من خلال بعض الأسئلة والاستفسارات التوجيهية المقننة
5- أسلوب المناقشة الحرة: يعتمد على الدراسيين أنفسهم بحيث يتولى قيادة المناقشة أحدهم أو بعضهم بناء على تحديد هيكل موضوع المناقشة ويعتبر حضور المدرب في هذا الأسلوب اختيارياً مهمته إحداث توازن في المناقشة
6- أسلوب دراسة الحالات: حيث تقسم المجموعة الكبيرة إلى مجموعة صغيرة تقوم بدراسة حالة معبرة عن وضع واقعي أو ظروف متماثلة مع الظروف الطبيعية
7- أسلوب ممارسة الأدوار:حيث يقوم أفردا المجموعة التدريبية بتقمص شخصيات معينة ويمر أسلوب ممارسة الأدوار بعدة خطوات تتلخص في تحديد المشكلة العملية وتهيئة الموقف التدريبي وتوزيع الشخصيات التي ستقوم بأداء الأدوار وتتم مناقشة المتدربين للمواقف والخبرات التي مروا فيها وتحليها وكذلك مناقشة المشاهدين والخروج باستنتاجات ودروس مستفادة
8- أسلوب الممارسة الفعلية لاتخاذ القرارات:يتم عن طريق وضع المتدربين أمام مواقف فعلية مطلوب اتخاذ قرارات بشأنها على ضوء معلومات وبيانات متوافرة وتقييم هذه القرارات من جانب المدربين وتعريف الدارسين بمدى صحة القرارات
9- أسلوب التدريب الذاتي:يعتبر من أحدث الأساليب التدريبية كما أنه أقرب وأفضل الأساليب لتدريب القيادات الإدارية العليا ويكز على وضع المتدرب في موقف واقعي ويمر هذا الأسلوب بثلاث مراحل هي:مرحلة الإعداد ، مرحلة التشخيص، ثم الاختيار
10- أسلوب تنمية الحساسية أو المهارات السلوكية:
- يستهدف زيادة حساسية الأفراد نحو سلوكهم الشخصي وسلوك الأفراد الآخرين
- يعتمد هذا الأسلوب على ممارسة السلوك الفعلي داخل المجموعة التدريبية وحث المتدربين على طرح مشكلاتهم وانفعالاتهم وسلوكهم
- خلق شعور ذاتي من جانب المتدربين بأهمية تنمية سلوكه لأن هذا الأسلوب يعتمد أساساً على رغبة الفرد الحقيقة والفعلية في التغيير ويمر هذا الأسلوب بعدة مراحل تتمثل في:
1- خلق المواقف التي تساعد على التعليم داخل المجموعة التدريبية
2- بناء نماذج للسلوك المطلوب
3- طرح القيم الجديدة
4- الإسهام في خلق درجة عالية من الاتصال والتفاعل بين أفراد المجموعة
11- أسلوب المباريات:
1-هو الذي يقوم أساساً على( التماثل) في المواقف المختلفة
2- يرتكز على تقديم موقف معين بأبعاده المختلفة
2- تقوم المجموعة التدريبية بدراسته واتخاذ قرارات بشأنه
4- تتعرف على نتيجة هذه القرارات بطريقة مباشرة
12- أسلوب الجماعية المعمليه: ويركز على استغلال الجماعة كوسيلة أساسية لتغيير الاتجاهات ويستهدف التأثير على العلاقات الإنسانية ودينامية الجماعة وتفاعلها ويعتمد أساساً على قيام الجماعة التدريبية بعمليات نمو ذاتي عن طريق محاولة تنظيم لقاءات ووضع قواعد منظمة لعملها والاتفاق على خطط عمل بهدف محاولة تنظيم لقاءات ووضع قواعد منظمة لعملها والاتفاق على خطط عمل وذالك بهدف فحص السلوك الفردي أو الجماعي من خلال هذا الموقف واكتساب المهارات الخاصة بمعالجة مشكلات العلاقة الإنسانية
13- أسلوب الإيضاح التجريبي: يقوم المدرب بإجراء تجربة معينة أمام الدارسين الذين يقومون بعمليات الملاحظة ثم يقوم كل متدرب بإجراء التجربة بنفسه
14- أسلوب التعتليم أو التدريب المبرمج: يتم فيه تقديم المواد التعليمية أو التدريبية في خطوات ومراحل صغيرة نسبياً ويقاس بعد كل مرحلة منها درجة استجابة المتدرب للجرعة التدريبية ثم يقارن بدرجة الاستجابة المتوقعة أو المبرمجة
حادي عشر: معادلة التدريب الناجح وهي:
1- الدراسة الفعلية للاحتياجات التدريبية
2- الخطة التدريبية السليمة المستوحاة من هذه الاحتياجات
3- اختيار المدربين الماهرين المؤهلين علمياً والمتدربين المهيئين والذين تتوافر لديهم الرغبة في التدريب
4- اختيار الأساليب التدريبية الملائمة
5- توافر وسائل الإيضاح والمعينات التدريبية
6- توافر المعدات الصالحة للاستخدام أثناء العملية التدريبية
7- التقويم الموضوعي المرحلي والنهائي للتدريب
8- وضع حوافز ايجابية وسلبية للتدريب
1+2+3+4+5+6+7+8= الحد الأعلى من التدريب الناجح الفعال.



انتهت المحاضرة الثانية بالتوفيق


توقيع : batol
مابال الأيام ترخي سدول
اليأس والحزن على أيام ..........حياتي!!
ماذا يفعل العاشق الحزين
الذي بات صحراء غابت
في صمت ليله.............القاسي!!
ومابال القدر يسحق رايات
التفاؤل والأمل من قمم.........أمجادي!!
ويرمي بنبال الدموع والجروح
في روحي وكل صرخاتي.......وآهاتي!!
batol غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-06-2010, 01:18 AM   #2 (permalink)
 
الصورة الرمزية مهند
 
الرتبة: محرر
التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 52
بمعدل : 0.23 يوميا


افتراضي

مشكورة كتير كتير بتول عالمجهود الجبار اللي عم تبذلي معنا
توقيع : مهند
مهند غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
كل ما يتعلق بمادة التخطيط الإعلامي batol السنة الثالثة 0 01-05-2010 09:23 PM
مادة التخطيط الاعلامي 2010 ...المحاضرة الأولى batol السنة الثالثة 4 01-04-2010 09:27 PM
شو موادكون ياطلاب السنة التانية... batol السنة الثانية 8 01-03-2010 11:11 PM
هل تؤيد عمل المرأة بالمجال الاعلامي...شاركنا برأيك batol فسحة اجتماعية وحوارات انسانية 0 12-31-2009 11:16 AM


الساعة الآن 11:59 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd